Loading...
Skip to Content

أشباح التاريخ
مويسس سمان

مويسس سمان مصور وثائقي وعضو في ماغنوم فوتوز. حصلت أعماله على عدد من الجوائز، من ضمنها جائزة چرانت چوچنهايم للتصوير عام 2015، وجائزة صندوق يوجين سميث لعام 2014، وجائزة هنري نانين الصحفية لعام 2014، وجائزة مؤسسة صور الصحافة العالمية للأعوام ٢٠٠٤، ٢٠٠٧، ٢٠١٤ وجائزة صورة العام الدولية للأعوام٢٠١٢، ٢٠١٤، ٢٠١٥ سمان مشارك دوري في ناشونال جيوچرافيك، ذا نيويوركر، التايم. مجلة نيويورك تايمز وغيرها من المنشورات الدولية. كانت له مشاركات دورية في مجلة نيويورك تايمز خلال السنوات 2007 إلى 2012، كما كان من ضمن طاقم المصورين في صحيفة نيوزداي في نيويورك ابتداءً من 2000 حتى 2007. تم نشر أول مجلد مطبوع له (دراسة الخلاف) في 2016.
قام مويسس سمان باحياء الذكرى العشرين للحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق في عمله “أشباح التاريخ”؛ عبر استكشاف البناء في الروايات التنافسية المتضاربة للحرب من خلال الصور واللّغة. هذا المعرض مبنيّ على كتاب سمان الأخير “الاستبشار بعمل الخير” Glad Tidings of Benevolence. وهو كتاب يمثّل مجموعة من أعمال سمان المكثفة في جميع أنحاء العراق.
“الصور التي التقطها لم تكن بنيّة إظهار تمثيل موضوعيّ لحساب الحرب العراقية مقارنةً بما تمثّله النصوص. إنّما يصارع الكتاب دوري وقوتي كصوت موجود خلف الكواليس- ولديه الصلاحية للوصول للصحافة الأجنبية (العالمية)- ضدّ القواعد والحدود الّتي لابد من وجودها في هذا العمل”.
بدأ سيمون العمل كمصوِّر صحفي في العراق قبل بدء الحرب بفترة قصيرة في عام 2003. قام بتغطية الاحتلال الأمريكي والانسحاب والتهجير وأزمة انتهاكات حقوق الإنسان والسيطرة الحكومية وداعش. بدلاً من تقديم وصف خطي تاريخي للعراق ما بعد صدام حسين؛ كان يهدف لإظهار فوضى الأصوات التي نقلت رواية الحرب.
في هذا المعرض؛ الصور التي التقطها سمان يعرضها بمحاذاة النصوص بالإضافة لاقتباسات من شخصيات سياسية وعسكرية. قوائم من أسماء للضحايا المدنيين العراقيين والأفراد العسكريين في التحالف الأمريكي، السجل المحرر للعمليات العسكرية وكراسات الجنود الشخصية، النصوص الرسمية المنقّحة واشارت مرجعية لثقافة البوب المعاصرة التي تظهر حقيقة العبثية في قاموس الحروب. ثنائية النص والصورة حفّزت الأسئلة عن تشكيل الرّواية المنقولة في الحرب. بعض الثنائيات كشفت عن التناقض بين ما قدّمه سمان من تمثيل مصوَّر للصّراع والخطاب الرّسمي، بينما قدّم آخرون جسورا وتقاطعات غير متوقّعة.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً

موريا وبيكبا: غرف انتظار الهروب
كنوت براي

كنوت بري مصوّر وصانع أفلام نرويجي عالمي. ولد في الثالث من أكتوبر سنة 1946, في هالينچديل، النرويج. تمتد مسيرته على مدى ست عقود من سبعينات القرن الماضي، عمل حول العالم كمصوّر للإعلانات والموضة، واستحق عمله التقدير في عدة مجالات كما حصد عدة جوائز؛ منها مصوّر العام في الولايات المتحدة لسنة 1986 وفي النرويج لسنة 1989، ومن تحرير سلسلة أزياء إلى صورة الفنانة ويتني هيوستن وحتى تقارير عالمية لمجلة ڤوغ و مجلة كوندي ناست تراڤولر. لدى كنوت شغف بالانسانية وأمضى السنوات الأخيرة في العمل داخل مخيّمات اللجوء على جزيرة ليسڤوس اليونانية.
متحف بروس- المتحف الوطني للصور في النرويج، يقدم معرض موريا وبيكبا: غرف انتظار الهروب، أعمال كنوت براي. يعرض العمل صورا من مخيمات اللجوء موريا وبيكبا في الجزيرة الإغريقية لوسڤوس، اليونان.
شهد عام 2015 انهيارًا في نظام اللاجئين في قارة أوروبا، وسرعان ما أصبح على إثر ذلك مخيم موريا، الواقع في جزيرة ليسفوس اليونانية، رمزاً للأزمة في السياسة الأوروبية المعاصرة للتعامل مع اللاجئين. في السنوات الأخيرة، كان براي يعمل متطوعًا في مخيم بيكبا للاجئين في الجزيرة ذاتها، وكثيرًا ما كان يزور مخيم موريا لأغراض التوثيق والتبرع بالملابس. وبين عامي 2016 و2020، زار براي اليونان سبع مرات، حتى تم القبض عليه بتهمة التجسس، وصادرت حينها السلطات اليونانية جميع معداته.
يقدّم هذا المعرض صوراً من مخيمي بيكبا وموريا للاجئين؛ المخيمان المبنيان على منظومتي قيم متباينة إلى حد كبير. فالأول؛ مخيّمٌ مستقلٌ مفتوح قائمٌ على أسُس التعاون، أما الثاني؛ فهو مخيم كبير للغاية، وصفَه عمال الإغاثة بالسجن. تُعرض الصور التي التقطها براي جنبًا إلى جنب مع النصوص الوصفيّة التي كتبتها كاترين جلاتز بروباك، مؤلفة كتاب «موريا - داخل مخيم اللاجئين الأكبر في أوروبا». هذه النصوص مستوحاة من تأمّلات براي ومنظوره الخاص لكل لقطة.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

حكاية بصندوق
لورا بشناق

لورا بشناق مصورة فلسطينية مقيمة في عمّان- الأردن. تركز في عملها على العالم العربي، تبحث عن القضايا التي تنبثق من تجربتها الشخصية فيما يخص التعليم والمرأة وآثار الحرب.
بدأت مسيرتها المهنية في العام 1999, كمصورة لأسوشيتد برس في لبنان. ثم توجهت للعمل مع وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) في فرعها المخصص للشرق الأوسط في قبرص ومكاتبها الرئيسية في باريس. خلال فترة السنوات التسعة؛ خاضت لكثير من التجارب من ضمنها تغطية مناطق حرب ساخنة مثل الحرب في العراق، وحرب اسرائيل وحزب الله لعام 2006. منذ عام 2008 وهي تعمل كمصورة مستقلة، تم تكليفها بمهام تحريرية لجريدة نيويورك تايمز وغيرها من المنشورات. كما تعمل على مشاريع شخصية طويلة المدى في الشرق الأوسط.
ما هي أحلام و أمنيات الجيل Z ؟ ماهو واقعهم وتحدياتهم في الأردن؟
في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات البطالة بين الشباب في الأردن، وخاصة بين الشابات واللاجئين وغيرهم من الشباب المهمشين، ما الذي يبحث عنه الشباب ويحلمون به ويناضلون من أجله في سعيهم لتحقيق مستقبل أفضل؟
معرض الصور الذي أنتجته المصورة لورا بوشناق، يجمع حكايات الشباب والشابات من مراحل مختلفة في حياتهم، وجغرافيتهم وسعيهم نحو مستقبل يحوي عملاً يعني لهم شيئا، ومع الاستقرار والتمكين المادي. للأردنيين واللاجئين السّوريين في التعليم والوظائف الرسمية وغير الرسمية، يسلط المعرض الضوء على جيل الشباب في الأردن، الذي يعد من بين الأفضل تعليما ولكن من الأقل تمكينا اقتصاديا في المنطقة.
المعرض جزء من مبادرة نجحنا التابعة لمؤسسة بلان انترناشونال الاردن والدنمارك والمجلس النرويجي للاجئين واتحاد الصناعات الدنماركية والجمعية الملكية للتوعية الصحية مع التضمين والدعم من مؤسسة نوڤا نورديك. يعمل برنامج نجحنا على زيادة قدرة الوصول إلى تعليم نوعي، تمهيد الطريق لعمل مجدي، بما في ذلك العمل الحر وتوفير فرص عمل متساوية للشباب في الأردن ما بين عمر الخامسة عشر حتى الخامسة والعشرين. بتركيز خصوصي على الفتيات القاصرات والشابات.

التاريخ
15-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً
العنوان

صبار: احتجاج مرئي ضد إسكات الأصوات الفلسطينية في ألمانيا
رشا الجندي

رشا الجندي (1984) مصورة وثائقية وراوية بصرية فلسطينية. نشأت في الإمارات العربية المتحدة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى لبنان لمتابعة تعليمها العالي. خلال إقامتها هناك والتي دامت سبع سنوات، تطوعت مع الصليب الأحمر اللبناني وعملت مع منظمة مجتمع مدني لتنسيق برامج التنمية الريفية. بين عامي 2009 و2021، عملت مع العديد من منظمات غير الحكومية في الشرق الأدنى وأفريقيا. يتبع عملها عمومًا مسارًا وثائقيًا اجتماعيًا. عُرضت أعمالها في بيروت، لندن، نيويورك وطوكيو. في عام 2022 تخرجت رشا من المركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي (ICP) في نيويورك وحصلت على جائزة توم ستودارت للتميز من منحة إيان باري.
هل يمكنك أن تتخيل كيف كانت الحياة مع وجود جدار يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار وشريط موت يبلغ عرضه 70 مترًا تقريبًا على عتبة داركم؟“ يعرض هذا الاقتباس للجمهور في برلين. هذا ما تريده منك ألمانيا أن تتخيله. لكن بالنسبة للعديد من الفلسطينيين الذين يعيشون في المدينة، ليس عليهم أن يتخيلوا، فإنهم يعيشون هذا في وطنهم، في واقع ملموس وسياسي صارخ للغاية. صبار هو سلسلة تصوير فوتوغرافي تجمع بين الصور الرقمية بالأبيض والأسود مع نصوص مختارة والرسومات الخطية في إطارات محددة. يهدف المشروع إلى تصوير الغضب والإحباط وآمال الفلسطينيين وحلفائهم الذين يعيشون في برلين.
من خلال سلسلة من الصور المسرحية والتجريدية، يجمع المشروع بين معالم رئيسية أقيمت حول برلين لإحياء ذكرى أحداث معينة في التاريخ الألماني ومشاركين تم إخفاء هويتهم لحمايتهم. بالتعاون مع الفنان ميشيل جبارين، تتضمن إطارات مختارة ضمن السلسلة رسوماته الرقمية لإغناء القصة من وراء كل صورة.
على الرغم من تاريخها الدموي، الذي يشمل جدار سلسلة من الإبادات وجدار احتلال، فإن ألمانيا هي واحدة من أكثر الأماكن قمعًا في أوروبا للأصوات الفلسطينية ( أو المؤيدة). ويساهم «الذنب» العام المتراكم بسبب المحرقة، والعنصرية المتجذرة في النظام السياسي الألماني، في الدعم المتحيز والأعمى للمستعمرة الاستيطانية الفاشية في فلسطين. تزايدت حملة القمع المنهجية والوحشية التي تشنها الحكومة الألمانية على النشطاء الفلسطينيين بشكل كبير منذ 7 أكتوبر 2023.
لطالما استخدم الصبار كسياج لحماية الأراضي الفلسطينية. واليوم، يظل شاهدا صامتا على القرى المهجرة. والاستعمار القائم في وطننا. هو يرمز إلى الجمال والاستمرار والمقاومة العنيدة. عندما يرتفع صوت فلسطيني واحد، يتردد وينتشر كالصبار. ولن يتم إسكاته أبداً.

التاريخ
6-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً

استكشاف فوتوغرافي للمجتمع البوسني في جنوب غرب صربيا
ڤلادمير زيڤونوڤيتش

ولد في 1993، مصور وثائقي مقيم في بلغراد، صربيا. بدأ مسيرته المهنية كمتطوع في 2015, في الصحيفة اليومية. وفي 2022 انضم الى مجموعة انلاند للتصوير وركز على القضايا الإنسانية والاجتماعية في بالاكانس. عمل لمدة أربع سنوات لصالح رينجر أكسل سبرينغر وتم نشر أعماله في الصحافة المحلية مثل الصحف اليومية ومجلة نين الاسبوعية ومنشورات فايزس الالكترونية. في عام 2018 بدأ العمل لدى وكالة الانباء الفرنسية، وتم اختيار أعماله من قبل منافذ أجنبية مثل المجلات الفرنسية: باريس ماتش، ليبريشن، ڤايس البريطانية، البي بي سي، التليغراف، لاريبوبليكا، ذا اندبندنت البريطانية، ذا إيكونوميست، بي اي ال دي، ذا نيويورك تايمز. منذ عام 2019 عمل مع بي بي سي نيوز في صربيا. ووكالة غيتي إيميجز، ومع اليونيسيف صربيا. عمل ايضا مع اوكسفيم انترناشونال، مؤسسة اوبن سوسايتي، لي موند، اي اس بي ان، جي كيو البريطانية، يو ان دي بي، كوميشن الأوروبية، ذا جارديان، دير شبيغل، ليبريشن، ان بي سي نيوز.
يستكشف ويوثق هذا المشروع حياة المجتمع البوسني، واحدة من أكبر الأقليات في صربيا، حيث يقيم أغلبيتهم في المناطق الجنوبية الغير متطورة. يواجه المجتمع البوسني تميزًا عنصريًا وتهميشًا في دولة مسيحية الأغلبية، ارثذوكسية الطائفية. تم اقصائهم من البنية السياسية والتمكين الاقتصادي، كما تعرضوا للتحيّز وسلبية التصوير النمطي. في السنوات الأخيرة، نرى مجهودات لمعالجة التحيّز والتمييز العنصري وتعزيز الاندماج والقبول للمجتمع البوسني في صربيا. لكن التحيز والتمييز لازال موجودا على أي حال، وهناك حاجة لاستمرارية تشجيع وتعزيز التفاهم والاحترام والتضامن.
يهدف المشروع لتوفير مساحة أوسع للظهور والاعتراف بهوية المجتمع البوسني وثقافته و تاريخه، والذي لطالما كان أقل حظًا في التقديم الإعلامي وغالبا تم تجاهله في المجتمع الصربي السائد. باستخدام التصوير الفوتوغرافي كوسيط للتعبير، اهدف الى رفع مستوى الوعي عن التحديات التي يواجهونها وتغيير الصورة النمطيّة السلبية في الوعي الجمعي الصربي تجاه البوسنيين، كما يهدف المشروع لخلق أثرٍ ايجابيّ بتوسيع مدارك الوعي والقبول للبوسنيين في صربيا، مع توفير فرص للمجتمع البوسني لاستعراض هويتهم المميّزة وارثهم الفريدة.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

أن تكون موجودًا هو أن تقاوم
حنان عوض

حنان عوض مصورة فلسطينية امريكية هاوية، تقيم في هيوستن. عرضت اعمالها حول العالم. بعد معارضها الخاصة في أبو ظبي- الإمارات في الأعوام 2012 ,2013 ,2014 ,2017، وفي هيوستن- تكساس للأعوام 2018 ,2019 ,2022، ومعرض القدس في العاصمة واشنطن 2019، ودينتون- تكساس 2020 ,2024، ومؤتمر MESA، وفي متحف الفنون لا بينالي في البندقية عام 2022. بعينٍ ناقدة لاختفاء الأماكن والتقاليد. توثّق صور حنان مأساة التهجير الإجباري للفلسطينيين جسداً وثقافة، كما تروي حكاية المقاومة والمقاومين ضد الاحتلال المستعمر في فلسطين.
حاصلة على شهادة بكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط من جامعة روتجرز، نيو جيرزي. وشهادة الماجستير في دراسات أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط من جامعة أوكلاهوما المركزية. بالاضافة الى شهادة في صناعة الأفلام من نيويورك فيلم أكاديمي.
مع مرور الوقت ازدادت حياة البدو في فلسطين صعوبة. ليس بسبب طبيعة أو طريقة حياتهم أو ثقافتهم أو حتى المناخ وإنما بسبب الإحتلال العسكري. شهدت خلال زيارتي لفلسطين كيف يسعى الإحتلال لتعرية الأرض من أي مظاهر متبقية لما يسمى حياة البدو. استطعت أن أفهم أن بدو الجهالين سيستمرون في مقاومة سياسة التطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضدّ ارثهم الثقافي، ويظهرون حبهم لعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم من خلال روابطهم العائلية والحفاظ على هويتهم الضائعة في ذاكرة أجيال بعد أجيال. رغم محاولات الاحتلال لاقتلاع الثقافة البدوية من جذورها؛ إلا أن الذاكرة البدوية مستمرّة في حماية تقاليدها من خلال الأنساب المتوارثة والانتماء القبلي.
مع الأسف؛ نمط الحياة البدوية يتناقص نتيجة للتحديات التي يفرضها الاحتلال. خصوصا بما يتعلق بالتهجير الذي يهدف إلى تغيير العادات ونمط الحياة والثقافة. لم يعد صراع البدو يقتصر على الحفاظ على الأرض والإرث، أو على تحرير الخيمة والقطيع؛ أصبح الصراع في حرية الإنسان جسدا وعقلا. أصبح البدو لاجئين في بلادهم، مبعدين داخل أراضيهم. بينما أركّز في عملي على حكاية البدو، إلا أنها مثالٌ للحكايةِ الفلسطينية عموما. سواءًا كانوا من سكان المدن، أو القرويين، أو البدو، فالفلسطينيون يتقاسمون صراعًا مشتركًا.

التاريخ
2-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً
العنوان

ذاتي
ميرا خليفة

ميرا خليفة مهندسة معمارية ومصممة تركت العمل في عالم الشركات لتربية ابنيها؛ وأثناء ذلك قامت بتأسيس شركتها الخاصة MkandM المتخصصة في تعليم الأطفال؛ من خلال توفر أدوات وأفكار ومنتجات ابداعية تجعل رحلة تربية الأبناء تجربة ممتعة ومؤثرة. تقضي ميرا وقتها خلف عدسة الكاميرا. تستخدم مهاراتها ومعلوماتها ومفاهيمها الخاصّة لالتقاط اللحظات والمساحات والمشاعر. مما يطرح الفكرة من خلال صورة فوتوغرافية فنيّة. هي عضو في مؤسسة دارة التصوير في عمّان، الأردن.
ما بدأ كهواية تحوّل سريعًا إلى تعبير فنيّ شبه احترافي. تنافست ميرا في مسابقات عالمية وتمّ تمييز عملها ضمن فعاليات مسابعة تصوير الطبيعة في تركيا «داسك دوچاي» في الاعوام 2014 و 2015 عن فئة الطبيعة العامّة، وفي 2013 عن فئة الحياة المحلية. ميرا حصلت على المركز الثاني في مسابقة مهرجان الصورة عمان، تحت عنوان «انا والصغير». وقد تم عرض أعمالها في عدّة معارض فنية في الاردن، بما في ذلك مشروعها الخاص: المشي للنافورة الزرقاء؛ الكثير من الجواهر الخفية.
مشروع «ذاتي» هو مشروق توثيق للمشاعر؛ رحلة متسلسلة من نفسي إلى نفسي، من خمسة عشر عاما تم تشخيصي بحالة اللقمة المفصلية وهي ببساطة نمو غير متوازن في الفك ليصبح أحد الأجزاء أطول من الآخر. تتجلى هذه الحالة جماليًا في ابتسامة منحرفة وغير متماثلة ، وظيفيًا يعاني المريض من صعوبة في الأكل وألم في المفاصل. مشروع «ذاتي» هو تصوير ذاتي ومذكرات شخصية مرئية، وُجِدت في حياتي كوسيلة للتعايش والقبول وإيجاد التوازن في المنحرف وتمييز الجمال في الخارج عن المألوف. سمحت لي عدسة الكاميرات أن أوثق وأعالج مشاعري؛ ممتحنةً جوهري وكيف أختار الوجود في الحياة.
في سلسلة «أنا ونفسي» تأخذ الأنا الداخلية حياةً مجسدة لتصبح ظاهرةً على الأنا الخارجية في صورة واحدة. يُخرج الدمج بينهما الفرق بين الشخصيتين، مؤكدًا الاستقلالية والكينونة لهما معًا. السلسلة تصوّر عملية ظهور الأنا الداخلية، اللحظات الغير واضحة و الغير مؤكدة لتحقيق الذات، والشفافية الواضحة في الفصام الموجود.
بعد ما قيل، لا بد من تأكيد أن إحداهما لا يمكن أن توجد دون الأخرى معا دون فردية منفصلة. تدعمان بعضهما وتتغذيان من صراعات بعضهما و تندمجان حتى تصبحا مفردًا موحدًا. يهدف تجسيد الأنا الداخلية لعكس فهم حقيقي للنفس. مما يوفّر هويةً شخصية كاملة موجودة في الذات الحقيقية المطلقة.

التاريخ
30 نيسان -29 أيار
الافتتاح 7:00 مساءً
العنوان

المترو
هدير محمود

تعمل هدير في إحدى الصحف المصرية منذ يونيو 2011. ويركز عملها على المجتمعات المهمشة والقضايا الاجتماعية، وخاصة قضايا المرأة والتهميش الذي تتعرض له هذه المجتمعات. تتعاون مع رويترز. نُشرت أعمالها في رويترز، ونيويورك تايمز، وdpa، وvice، وUnido، وSvenska Dagbladet. وقد تم قبولها في الفصل الدولي في جامعة العلوم التطبيقية والفنون في Hochschule Hanover. اختارتها صحيفة نيويورك تايمز من بين 12 مصورًا آخر في قائمة المصورين الناشئين الذين يجب أن تعرفهم. وهي زميلة التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي. نشرت أول كتاب صور لها بعنوان “مترو” في عام 2016. وعرضت أعمالها في العديد من المهرجانات مثل فوتوفيل، عيون على الشارع الرئيسي وأسبوع القاهرة للصور.
أستقل المترو يوميًا للوصول إلى عملي، أقف في انتظاره، يأتي، فأشاهد عرباته المزدحمة تمر أمامي بسرعة شديدة، رغم ذلك يستغرق قرار صعودي الكثير من الوقت. أسحب نفسًا عميقًا وأنا ألقي بنفسي داخله، كأني شيء جامد ولست بشرا، وفي سباق الحصول على مكان جيد أقف فيه، تُنتهك مساحتي الشخصية مرارًا وتكرارًا.. أقف أتأمل الوجوه التي ترسم الكثير من التفاصيل والحكايات، بينما أستمع لأصوات الباعة الجائلين التي لا تتوقف. إنه عالم موازٍ مليء بالقصص والمشاهد. أحمد الله بعد انتهاء رحلتي والخروج من تحت الأرض، لكني برغم معاناتي اليومية داخله إلا أنه أصبح جزءًا مني لابد أن أحكي عنه.

التاريخ
7-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً
العنوان

المناظر الطبيعية الأردنية الغير ملوثة | الشرائح الملونة 1975-1995
جان بابتيست همبرت

ولد عام 1940، أب دومينيكاني وعالم آثار (إيران، الأردن، غزة) من أقصى شرق فرنسا، بدأ همبرت التصوير بكاميرا كوداك ريتينيت عندما كان عمره 17 عامًا، وبدأ في الطباعة بالأبيض والأسود على الورق. وفي الوقت نفسه بدأ الرسم الأكاديمي.
بصفته عالم آثار، تدرب في مجال التصوير الفوتوغرافي الميداني الأثري، وسعى إلى تحسين مزيج التأطير والتباين.
أثناء سفره بلا كلل في جميع أنحاء الشرق الأوسط لأغراض مهنية، كان منتبهًا لجمال المناظر الطبيعية وحساسًا لشعرية الضوء. وعلى النقيض من نية التقاط “اللحظات” في الفيلم، فإن كل لقطة، بالنسبة له، هي تتويج للعاطفة أو التأمل. التصوير الفوتوغرافي يعني إنشاء “صور”.
سافر عبر تركيا وسوريا واليمن وعمان والجزيرة العربية. لكن استثماره الطويل في الأردن مكنه من تقدير إمكاناته الفنية التي لا تنضب.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

عاليًا، مشاهد طبيعية مزخرفة من الأردن
بشار الطباع

بشار الطباع هو مصور ورحَّال ومؤلّف أردني وبريطاني متعدّد الثقافات. تمحورت حياة بشار حول شغفه بالتصوير والاستكشاف والتاريخ. تأثَّرت اهتمامات بشار ونظرته للعالم بنشأته في الأردن، محاطًا بكنوزٍ تاريخية عديدة. وقد بدأ بالسفر والترحال بكثرةٍ منذ سنة 2004 ليُصوِّر مئات المواقع التاريخية حول العالم، وفي الأردن كذلك. يُركِّز بشار في تصويره على المواقع عالية الأهمية تاريخيًا وثقافيًا، وقد نشر وشارك بتأليف كتبٍ عِدَّة خلال السنوات العشر الماضية. تُمثِّل صور بشار حلقة وَصْلٍ بين التوثيق والفن، فهو يَصِفُ عمله على أنه مزيجٌ بين حرية التنقُّل وبين معرفةٍ اكتسبها ذاتيًا في التاريخ وأطلاله.
انضم بشار الطباع إلى مشروع علم الآثار الجوي الأردني في سنة 2018، وهو مشروع كُرِّسَ لتصوير ومراقبة المواقع التراثية في الأردن جوًا منذ 26 عامًا، ليَجْمَعَ بين هدفَيْن: الاكتشاف (بتسجيل مواقع أثرية غير معروفة سابقًا) والتوثيق (بمتابعة تدمير واندثار المواقع الأثرية المعروفة). أضاف بشار الطباع لمسته الشخصية إلى مشروع علم الآثار الجويّ، فهو ينتهز كل فرصةٍ لينهض بالصور الجويَّة من هدفها الأساسي وهو التوثيق إلى التميُّز الفني. ويَجْمَعُ هذا المعرض نُخْبَة هذه الصور في جمالها وأهميتها بين سنتي 2018 إلى 2024.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

السلط - مشروع توثيقي مصور
فاطمة عبادي

فاطمة عبادي مواليد 1978، مصورة مستقلة إيطالية - أردنية من أصول فلسطينية. وفنانة تطريز، تقيم في هولندا وتهتم بجمع قطع من المطرّزات من اللّباس التراثي الفلسطيني والأردني. كونها أمضت سنواتها الأولى ما بين أبو ظبي والأردن وإيطاليا فإنها تقدّم في عملها وجهة نظر غنيّة ومتعددة الثقافات. كعضو في مجموعة مينيون الايطالية؛ التي تم تأسيسها عام (1994) لترويج تصوير الشوارع وأفلام الأبيض والأسود التناظرية؛ أظهرت إصرارًا على تغيير وجهة النظر والصور التي تمثّل المرأه واستكشاف ظاهرة الاستشراق. وجّهت أعمالها التصويرية إلى توثيق الحياة اليومية في أوروبا والشرق الأوسط ولتجعل العنصر النسائي نقطة تركيزها. كانت تهدف بشكل شامل لتمثيل رؤية حقيقية وأصيلة تم تجاوزها وتخطيها من خلال الصورة النمطية في الإعلام وقد أدى عملها لاحتضان جسور حضارية وفهم أعمق واحترام متبادل.
للمصورة: فاطمة عبادي ،والكاتب: إسماعيل عبد الرحمٰن في عصرنا الحالي نرى أثر التغيرات السيوجغرافية و المشهد الإقتصادي؛ في إعادة تشكيل المناطق على مستوى العالم،وخصوصًا في الشرق الأوسط. حالة عدم الاستقرار التي تعتري حوض البحر الأبيض المتوسط ويصل تأثيرها إلى أوروبا؛ تعِدُنا بتغيير دائم في هوية وثقافة الأمم المعنية. قد شهدنا تغيرات بطيئة - تكاد تكون لا واعية - وأخرى عنيفة ومفاجئة لمناطق برمتها. سواءًا تم تحفيزها بالعولمة أو تضارب المصالح أو المواقف السياسية؛ فإن النتيجة واحدة: مسح الإرث الثقافي والذاكرة الجمعية وتدمير العادات والتقاليد المتوارثة.
في خضم كل هذه الاحداث والتغيرات لابد من توثيق الذاكرة الثقافية للنسيج الانساني المتنوع المهدد بالانقراض. لذلك انطلقت في هذه المَّهمة لتوثيق وحفظ هذه الذكريات. حيث أقوم بالتركيز على بلدتي «السلط» التي تقع في قلب الأردن. هذه المدينة بأغلبيتها المسلمة من السكان تتداخل مع وجودٍ مسيحيّ ملاحظ. تجسّد التداخل المعقّد للتأثير العربي والأوروبي ضمن منطقة البحر الأبيض المتوسط.
على مدى السنوات الخمسة عشرة الماضية؛ قمت بتوثيق التحول المستمر في السلط بلا هوادة. طامحةً لحفظ جوهرها وجاذبيتها ليبقى ضمن الإرث الجماعي للقادرين على الاحتفاظ وحماية ما تبقى من إرثها الثمين. بينما تمر المدينة بتغيرات متسارعة عامًا بعد عام، تواجه تقاليدها وعاداتها وأنماط الحياة فيها تهديدا وجوديًا مما يستدعي اجراءاتٍ طارئة لحماية تنوعها المتلاشي.

التاريخ
30 نيسان -25 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً

أهل الأرض
سمر حزبون

تركز سمر حزبون مجمل أعمالها حول حقوق الإنسان مع تسليط الضوء على الشرق الأوسط بشكل خاص. باشرت حزبون اكتشاف التصوير أثناء دراستها الجامعية في براغ، حيث تخصصت في مجال العلاقات الدولية. وقد عملت لمدة أربع سنوات كمحررة تصوير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى وكالة الأخبار الفرنسية (AFP).
في العام ٢٠١٨ أنهت سمر تخصصها في مجال العلاج بالتصوير والفيديو وفي العام ٢٠١٩ قامت بالتدريس في كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، كما أنها شاركت كمرشدة ضمن برنامج Canon التعليمي في إيطاليا.
ومن الجدير بالذكر أنه تم اختيارها لمجموعة ال-World Press Photo JSM 2018 كما أنها حصلت على منحة برنامج التصوير الوثائقي العربي من معهد ماجنوم و آفاق (AFAC)، إضافة إلى تلقيها منحة «ثقافة الإباء» من صندوق الأمير كلاوس، ذلك إلى جانب جائزة تلقتها من مركز خليل السكاكيني عن مشروعها «هس».بالإضافة لمنحة من الواشنطن بوست ومعهد ماجنوم
أهل الأرض“ مشروع يتغلغل بعمق في جذور العلاقة العميقة التي تربط الفلسطينين بأرضهم. يعرض المشروع من خلال صور فنية، كيف يندمج الافراد بسهولة بمحيطهم، مما يجعلهم قادرين على خلق صورة شعرية لعلاقتهم المتناغمة مع الأرض.
بالنسبة للفلسطينين، تعني الأرض أكثر من مجرد ملكية، فهي تجسد الثقافة والعلاقات والنظم البيئية والهياكل الاجتماعية والروحانية والأنظمة القانونية.
على وقع الأحداث الأخيرة، أصبح هناك حاجة لدراسة تتعمق بكيفية تعبير الفلسطينين عن أنفسهم بشكل طبيعي وما يربطهم بأرضهم، دون فرض تصورات أو أفكار مسبقة عليهم. بعد ما جمعت الصور التي التقطتها في جميع أنحاء فلسطين في السنوات الأخيرة، نشأت خريطة مرئية توضح الرابط العميق بين الأشخاص الذين تم تصويرهم والأرض الذين هم أهلها.

التاريخ
7-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً
العنوان

غزة، الحرب المستمرة
سمر أبو العلوف

صحفية حائزة على جوائز، تغطي الأحداث في محيط اقامتها، بما في ذلك قصص حول النوع الاجتماعي وحياة النساء والأطفال وعواقب الحرب. عملت منذ عام 2010 كمصورة صحفية مستقلة في مهمة لدى رويترز ونيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى.
قامت أبو العلوف بتوثيق الاحتجاجات على حدود غزة في الفترة 2018-2019، والمعروفة أيضًا باسم مسيرة العودة الكبرى. عملت أيضًا مع ZUMA Press لتغطية القصص المتعلقة بجائحة كوفيد-19 للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) ووكالات الأنباء. في مايو 2021، في مهمة لصحيفة نيويورك تايمز، غطت 11 يومًا من القتال بين إسرائيل وحماس الذي دمر البنية التحتية الأساسية وقتل أكثر من 230 شخصًا، بما في ذلك العديد من أقاربها. وفي أواخر العام الماضي، اضطرت أبو العلوف لإخلاء منزلها بعد أن تعرض للدمار الجزئي.
غطت سمر مؤخرا القصف الإسرائيلي على غزة عام 2023 في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر لصالح صحيفة نيويورك تايمز. صورها، الحميمة والصادمة، تنقل معاناة وكرامة رعاياها. المصورة الفلسطينية سمر أبو العوف حصلت على جائزة Anja Niedringhaus للشجاعة في التصوير الصحفي للمرة العاشرة.
بتكليف من صحيفة نيويورك تايمز قامت سمر بتوثيق تأثير الحرب على النساء والأطفال في أكتوبر ونوفمبر 2023. سمر التي كانت تقيم سابقًا في مدينة غزة، تضع نفسها في مركز الخطر لتوثيق كيف يؤثر الصراع والخسارة والحاجة على الناس في بلدها. وفي أواخر العام الماضي، اضطرت أبو العلوف لإخلاء منزلها بعد أن تعرض للدمار الجزئي. «الكاميرا جعلت مني امرأة قوية، وسأواصل العمل والتقاط الصور حتى آخر نفس في حياتي». سمر أبو العلوف

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

أصداء الوطن
ساندرو بَسِيلي

ساندرو بَسِيلي هو مصور فرنسي مقيم في بيروت، لبنان، الذي يستخدم التصوير كوسيلة للتواصل مع الناس. مُدفوعًا بعقل فضولي ورغبة في تحريك الخيال، يجد ساندرو صوته داخل التصوير البسيط. حيث يمزج بين السرد البصري وعمق الأمور العادية بسلاسة. تكمن خبرته في استكشاف مجموعة من الصيغ لسرد القصص المستمرة بشكل أفضل - من طاقة التصوير الشارعي الخام إلى تقرير الأحداث العالمية والمحلية الحالية. في صوره، يناقش التحديات، ويسلط الضوء على المواضيع التي تلقى قليلًا من التغطية، ويحاول التقاط الإنسانية في كل قصة. من خلال جلب الانتباه إلى ما يميل الناس إلى تجاهله، يتحدى ساندرو باستمرار المفاهيم المعطاة مسبقًا بتقديم طرق بديلة لتصور الحاضر.
توثيق يوميات العائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ المدارس في جنوب لبنان. من يناير إلى أبريل 2024. بعد حرب إسرائيل على غزة في عام 2023، اشتدت وتيرة التصعيد بين حزب الله وإسرائيل على طول الخط الأزرق، مما دفع سكان جنوب لبنان إلى النزوح شمالاً. في أعقاب الثامن من أكتوبر، سعت هذه العائلات إلى اللجوء إلى مدارس مدينة صور، حيث تحولت قاعات الدراسة إلى ملاجئ مؤقتة، تقدم مأوى لأولئك الذين لا يملكون خيارًا آخر. في ظل غياب مدى زمني محدد للعودة، تظهر هذه العائلات قدرة صمود رائعة. بعضها يتكيف بسرعة مع التغييرات، بينما يكافح البعض الآخر لتثبيت وجوده وتحمل هذه الأوضاع غير المستقرة التي قد تستمر إلى مدى طويل.
تهدف هذه السلسلة إلى توصيف فرص إعادة إنشاء مساحات للعيش في أوقات غير عادية، موضحة طريقة تكيّف العائلات ودعمها بعضها لبعض، ساعية لخلق هذا الشعور بالراحة المنزلية من خلال جهود جماعية عبر إنشاء طقوس جديدة. كما تحاول هذه العائلات تطوير روتينا ًيعزز شعورها بالأمان محوّلة هذه المساحات المؤقتة إلى ملاذ آمن ومريح.
يتزامن النزوح الداخلي مع قصف متواصل من قبل الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر، يواكبه تاريخ طويل من الصراعات التي تساهم في حالة عدم الاستقرار المزمنة التي يعرفها لبنان منذ عقود. منذ الحرب الأهلية ولغاية يومنا هذا، عانى لبنان من الإحتلال الإسرائيلي، والثورات، بالإضافة الى حالة عدم الإستقرار السياسي والأزمة الاقتصادية الراهنة التي طالت المواطنين و أثرت بشكل عميق على البنية التحتية.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

أحلام الأيادي الناعمة
محمد قطب

محمد قطب هو مصور فوتوغرافي مصري من الإسكندرية، يركز عمله على المشاريع طويلة المدى والسرد الاجتماعي والقضايا الأنثروبولوجية الإنسانية. تخرج من جامعة بيروت العربية كلية الآداب، وحصل على دبلوم في التصوير الصحفي من مبادرة الحوار الدنماركي المصري بالتعاون مع مدرسة DMJX الدنماركية للتصوير الصحفي في القاهرة. كما حصل محمد على دبلوم المستوى الأول في برنامج التصوير الصحفي والتصوير الوثائقي من أكاديمية VII. عُرضت أعمال قطب في العديد من المعارض وورش العمل الخاصة بالتصوير الصحفي، وحصل على العديد من الجوائز المرموقة، منها الصندوق العربي للثقافة والفنون وصندوق الأمير كلاوس في أمستردام بهولندا، بالشراكة مع مؤسسة ماغنوم في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. أطلق برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي (ADPP) عام 2021. كما فاز بجائزة CatchLight x FotoFest: West Coast Review Sessions - مسابقة CatchLight Visual Storytelling Summit 2023 في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، وشارك في معرض سردار في نسختي 2021 و2023. . . ضمن فعاليات مهرجان القاهرة للصورة. كما شارك مؤخرًا في مهرجان أسبوع الصورة بالإسكندرية 2024. كما شارك في مسابقة روزنامة للمعارض الفنية التي قدمتها مؤسسة مدرار عام 2023.قطب شغوف باستخدام التصوير الفوتوغرافي لسرد قصص المجتمعات المهمشة والممثلة تمثيلاً ناقصًا. يتميز عمله بالألفة والتعاطف والوعي الاجتماعي.
تظهر أسطورة الندَّاهة المصرية في الليل المظلم، تغري فريستها في المجهول. في وادي النيل اليوم، تظهر الندَّاهة في وضح النهار، على شكل حلقة مفرغة تحاصر الأسر الريفية الفقيرة وتجبر بناتهم على التضحية بتعليمهن من أجل الأشغال الشاقة في أكثر من عشرين مصنعاً للطوب الأحمر على الشاطئ الغربي للنيل.
الحكاية لأب التقى بزوجته التي تعمل في أحد المصانع، تحطمت آماله في الحصول على فرص أفضل لبناته الأربع بسبب الواقع الاقتصادي للأسرة. أُجبرت هناء وسوزان، أكبرهن، على ترك المدرسة، وتعملان الآن طوال اليوم في نقل الطوب داخل أحد المصانع في ضواحي مدينة رشيد، من أجل توفير المال لزواجهما المستقبلي.
يحاول المشروع استكشاف التعقيدات اليومية لحياة هذا المجتمع الهامشي، كما يحاول فهم إحساس هؤلاء الصغيرات ومدى معرفتهن بالعالم من حولهن وتقاطعاتهن المتشابكة مع البيئة المحيطة بهن. يتتبع هذا المشروع مسار العائلة الصعب أثناء بحثها عن مخرج من هذه الحلقة.

التاريخ
7-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً
العنوان

طوابع بلا عنوان
زينب طالب العلوي

زينب طالب العلوي مصورة واكاديمية عراقية ولدت في بغداد. قدمت الى عمان منذ عام 2002 , ساعد جمال الطبيعة في الأردن على اكتشاف حبها وشغفها بالتصوير الفوتوغرافي. يشمل عملها صناعة الصورة المبتكرة التي تعكس المفاهيم الفلسفية المتعلقة بعمق الروح الانسانية النابعة من تجارب الشخصية وهويتها وتاريخها. وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية.
عمل تصويري يتحدث عن المغترب و صراعه في الوجود وكيف ينظر للمواقف العادية ويقوم بربطها بالماضي. حيث قامت زينب بصناعة لوحاتها الفوتوغرافية من خلال التقاط الصور والرموز التي تشدها الى الذاكرة ومن ثم ركبت رسوماتها كي تكون صورة فوتوغرافية على شكل بطاقة بريدية دون عنوان واضح؛ لكي تترك مهمة وضع العنوان الى المشاهد بما يتناغم مع هواجسه ومخاوفه وأحلامه، حيث انها تجعل خيال المتلقي جزًء مخفيا من الصورة ليظهر تدريجيا ويتزايد كلما أطال الرائي النظر و التعمق فيما وراء الصورة. البساطة والعمق هما المرتكزان الاساسيان اللذان تشد عليها كامل منشئها التصويري تاركةً للون نوافذ صغيرة متعددة يتوزع منها على سطح الصورة.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

طيفي يسير معي
نضال رحمي

نضال رحمي مصور صحفي من قطاع غزة. يقوم رحمي بتغطية النزاعات والحروب في غزة منذ عام 2008 حتى الآن، مع التركيز على مأساة الحرب والمشاعر الإنسانية التي ترافقها. مع خلفية في الإعلام والاتصالات وإدارة التصاميم، عمل مع العديد من وكالات التصوير الدولية والمحلية. وفي عام 2016، شارك في ورشة عمل «آليات تصوير السرد المرئي» في غزة من تنظيم مجموعة راوية ومنظمة الصحافة العالمية للصور. وفي 2022-2023 شارك في برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي المدعوم من قبل الصندوق العربي للثقافة والفنون بالشراكة مع مؤسسة ماغنوم وصندوق الأمير كلاوس.
خلال حرب غزة 2014، كنت أصوّر في حي الشجاعية شرقي المدينة، وكان هناك قصف عشوائي في المكان. بعد دوي القذائف ساد صمت رهيب. نظرت حولي ورأيت أعداداً من الجرحى على الأرض. خلتُ أنّي فقدت أطرافي. فقدت الشعور بها. تلمّستُ جسدي وتحسّست أطرافي. ما زالت هناك، لم أصَب بأذى. واصلت تصوير مهمتي.
كنت في الثامنة من عمري عندما عادت عائلتي إلى غزة. كان ذلك في عام 1995، بعد عام من عودة عرفات إلى فلسطين، حين كانت الأحلام كبيرة والآمال بالتحرير والدولة المستقلة في أوجّها. عام 2001 سمعت طائرات إف 16 تقصف غزة. اندلعت انتفاضة جديدة. ومنذ عام 2006 إلى يومنا هذا، لم يتوانَ الجيش الإسرائيلي عن قصف غزة. تعجّ غزة بمبتوري الأطراف. ففي هذه المدينة التي يبلغ تعداد سكانها مليوني نسمة، هناك ما لا يقل عن 1600 منهم. يوثق هذا المشروع حيوات وطموحات وتحديات الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال حرب غزة وعلى الحدود أثناء «مسيرة العودة الكبرى».

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

تلاشي الكثبان
ياسين العطار

أنا مصور فوتوغرافي مغربي عمري 30 عامًا مقيم في مدينة العيون جنوب المغرب أقوم بالتصوير الوثائقي الرقمي والفيلم أحب العمل في مشاريع التصوير الفوتوغرافي ذات الطابع الإنساني، على المدى المتوسط والطويل والتي تعمل على نشر الوعي بالقضايا البيئية والاجتماعية في جنوب المغرب، أحب التصوير باستخدام الفيلم لأن الوسيلة تجعل العملية أطول وأكثر متعة
أعمل حاليًا على 3 مشاريع وثائقية: «السوق» و»تلاشي الكثبان» و»مهرجان طانطان“
في الصحراء الكبرى الشاسعة، حيث تهمس الرمال المتحركة بحكايات الثقافات القديمة والشعوب الصامدة، يحدث شيء عميق. تواجه القبائل التي سافرت في هذه الأراضي الفارغة منذ مئات السنين تحديات غير مسبوقة تهدد وجودها ذاته ومع سيطرة العالم الحديث على أسلوب حياتهم التقليدي، أصبح وجود القبائل البدوية الصحراوية على المحك.
تلاشي الكثبان هو مشروع وثائقي طويل المدى ذو طابع اجتماعي، تم إنتاجه حصريًا باستخدام التصوير بالفيلم لتسليط الضوء على تأثير أزمة المناخ والتمدن على سكان جنوب المغرب المتغاضى عنهم الذين يعيشون فالجبهة الأمامية لمواجهة مخاطر نقص الغذاء والماء والنزوح والصراعات. باعتباري مصورًا منحدراً من قبيلة بدوية صحراوية في الصحراء المغربية الغربية، فأنا متأثر بشكل مباشر بهذه القضايا، ولذلك أهدف إلى استكشاف منطقتي وتوثيقها وسرد قصص شعبي، الذين عاشوا هنا في الماضي كقبائل بدوية حرة قبل التحول إلى مواطنين معاصرين، ولفت الانتباه إلى التغييرات التي تتفاقم كل عام على الطقس والمناظر الطبيعية وإمدادات المياه

التاريخ
5-29 أيار
الافتتاح 7:00 مساءً

ذكريات للبيع
أحمد العبادي

أحمد العبادي مصور فوتوغرافي ولد في عدن ( ٢٠٠٤ ) ويقيم حاليَا فيها. بدأ في مجال التصوير المفاهيمي عندما وجد أنه الطريق الأنسب لسرد القصص وتصوير المشاعر المتراكمة وبعض القضايا التي تمسّه، قام أحمد بالعديد من المعارض المحلية والدولية،
في هذا المشروع تم صياغة شعور معين يلامس غالبية المتضررين من الحروب في المجتمعات، وهو شعور نابع من الرغبة في العودة إلى المنزل وهو الملاذ الآمن للإنسان، والشعور بفقدان الأمان والاستقرار على نحو متناقض يظهر مدى صعوبة العودة للعيش في المناطق التي خاضت الحروب والتي بقي فيها ذكرياتنا معلقة على جدرانها على الرغم من تهشمها، بسبب الظروف القاسية التي مرت عليها.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

أوتوجراف: لمحة عن الوجود الأبدي لجدتي
أحمد وليد

أحمد وليد، مصور مصري عمري 28 عامًا، بدأت تصوير منذ الطفولة ولكن البداية الحقيقية كانت في عام 2013. شاركت في العديد من المعارض داخل وخارج مصر آخرها في فبراير الماضي في معرض “سرد” خلال أسبوع الإسكندرية للصورة. مشروعي الأخير كان بعنوان “التدهور”. أفضل أنواع التصوير بالنسبة لي هي التصوير المعماري والتراثي والوثائقي. أؤمن بقوة الصور في إيقاع العواطف وإثارة الأفكار، وأسعى دائمًا لترك بصمة إيجابية من خلال عدستي
جدتي العزيزة: أنا ممتن جدًا لكل الأوقات التي قضيناها سويًا أتعلم منك طريقة صنع أكلة ما لم أستطع فيما بعد اتقانها مثلك، أو نستمع فيها إلى أغنيات صارت بعد ذلك من مفضلاتي، ممتن جدًا لأنك كنتي ملاذي الآمن في أوقاتي الصعبة، لجلسات الكنبة التي كانت أشبه بشيزلونج الطبيب النفسي، أحكي وأحكي دون ضجر أو خوف، لمساعداتك السرية لي التي لم يعلمها أحد سوانا، لجملة “كل شهر وانت طيب يا راجل يا طيب” عندما يحين أول كل شهر، لأشياء كثيرة لن تنسى ولأثر ممتد ولن يزول.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

هويات خالدة
كولكتيف 220

كولكتيف 220 عبارة عن رواية فوتوغرافية متجذرة في مناطق متنوعة ومتفرقة في الجزائر، تحكي قصصالناس والمدن والمساحات. نشأت الرغبة في إنشاء هذه المجموعة في المقام الأول من حاجتنا إلى توفير مساحة للتبادل والتفكير والعمل المشترك في بيئة تفتقر حتى الآن إلى هذا النوع من الخبرة الجماعية. تختلف مقارباتنا ولغاتنا البصرية، ولكننا نتشارك نفس الرغبة في تصوير واقعنا بطريقة شخصية وذاتية، وسرد قصصنا وتقديم وجهات نظر أخرى حول ما هي عليه الجزائر اليوم.
أعضاء المجموعة هم: هواري بوشناق، سيليا بوغدال، سفيان شمشام، يوسف كراش، كليا ريخو، فتحي صحراوي، عبدو شنان. في محاولة لفتح مجالات التعاون والمشاركة، قمنا بدعوة الفنان سفيان زوغار لينضم الينا في هذا المعرض.
لا يوجد شيء أقل تأكيدًا من صورة هويتنا. لا شيء أقل ثباتًا، وحتى أقل ثباتًا من الاستمرارية والشمولية، من هذه الصورة... سنكون السرير، وسيكون» النهر الذي يتدفق عبره ويبقى راسخًا في ديمومة مروره. في دوام مرورها. يقال أننا لا نستحم أبدًا، ولا نستحم أبدًا في نفس الماء. وهذا يمكن أن يعني أيضًا الهوية، على الرغم من الوهم الذي ينتابنا بشأنها عندما نواجه النهر وأدائه
محمد ديب
تم بناء النهج التنظيمي ل «هويات خالدة» حول فكرة التفكير في تداعيات الصور المفقودة في الجزائر. ومن خلال تسليط الضوء على التواريخ المرئية غير المرئية أو المفقودة أو المخفية عمدًا، نسعى إلى فهم كيف أثر غيابها على فهمنا للأحداث والطريقة التي تظهر بها في النهاية. وهذا يجبرنا على التشكيك في صحة واكتمال القصصالتي نواجهها يوميًا، ويدفعنا إلى استكشاف الحدود غير الواضحة بين الحقيقي وغير الواقعي. لأن الغياب لا يعني عدم الوجود

التاريخ
8-29 أيار
الافتتاح 6:00 مساءً

ﻏﺰة حبيبتي

ﻣﻨﺬ ﻋﺎم 2019، ﻛﺮﺳﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻮرﻳﻦ واﻟﻤﺼﻮرات ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺠﻤﻊ رواﻳﺎت ﺑﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ. ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﻮة اﻟﺪاﻓﻌﺔ وراء ﻣﺴﺎﻋﻴﻨﺎ ﻫﻲ ﻋﻨﺼﺮ اﻷﻣﻞ، ﺣﻴﺚ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﻗﺼﺼﺎً ﻣﻠﻬﻤﺔ وﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﻢ ﺗُﺮوى ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ. وﻣﻊ اﻟﺤﺮب اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺰة، اﺗﺨﺬ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﻨﺤﻰً اﺧﺮ. ﻧﺤﻦ ﻣﻀﻄﺮون اﻵن ﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﻗﺼﺺ أوﻟﺌﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﻗُﺘﻠﻮا على ﻳﺪ اﻻﺣﺘﻼل وﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﻳﺰاﻟﻮن ﻳﺤﻤﻠﻮن ﺷﻌﻠﺔ اﻷﻣﻞ. ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﻨﺎﻫﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﺮب وﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﻧﻮﺛﻘﻬﺎ اﻵن، ﺗﻈﻬﺮ رواﻳﺔ واﺣﺪة واﺿﺤﺔ: ﻻ ﺷﻲء ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺠﺮد اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻦ إﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻪ وﺣﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ.

Date
1-29 May
Opening event 6:30 pm

فلسطين غير المحكية

هو مشروع تابع لمنظمة يرى، وهي منظمة تسعى إلى تحقيق التغيير الاجتماعي من خلال رواية القصص. يضم هذا المشروع مجموعة من المصورين ورواة القصص البصرية الفلسطينيين، الذين يعملون على سرد حياة الإنسان الفلسطيني في كافة أماكن تواجده عن طريق الفوتوغرافيا والفيديو غرافيا . تهدف المجموعة إلى تحرير واستعادة السرد الفلسطيني وروايته بشكل أصيل، وتحدي الصور النمطية السائدة
يشارك في المعرض 20 من رواة القصص البصرية الذين كانوا جزءًا من خلق هذا التجمع.
عبد الرحمن زقوت، أنس زياد فتيحة، أسيل الكباريتي، بلال الهمص، داليا طه دلول، فاطمة شبير، فاطمة حسونة، هاني الشاعر، حنين سالم، حسام سالم، جميلة توفيق، لؤي أيوب، مهدي زعرب، محمود عجور، محمود أبو حمدة، محمد سالم، سمر أبو العوف، شريف سرحان، رهف البطنيجي، وفاء ابو حجاج، سلامة يونس، ممد سعد.


الطبيعة المثالية × المدينة المشوهة
فينيسيوس جارسيا

معرض فوتوغرافي يواجه موضوعين يسكنان خيال المصورين: الصور المثالية للطبيعة في مقابل مقال بائس عن المدن الكبرى. يجمع هذا المعرض عنصرين يشكلان وجود الإنسانية: الريف والمدن. يقدم المصور البرازيلي فينيسيوس جارسيا، المتخصص في صور الطبيعة، مجموعة صور تم التقاطها في منطقة بانتانال، وهي منطقة أحيائية في الجزء الداخلي من البرازيل، وتظهر صوره رؤية رومانسية للمناظر الطبيعية الريفية في الريف، بينما تقدم المصورة مالو ميسكيتا صورها التي تم التقاطها في مدينة ساو باولو، أكبر مدينة في أمريكا الجنوبية، حيث يتم التقاط الصور بالضوضاء أو تداخل الأجسام بين الكاميرا والمشهد الحضري أو حتى بالتعريض المزدوج، لتشكل مجموعة من الصور الفوتوغرافية حيث تظهر المدينة مشوهة.
رجل أعمال كرس نفسه للتصوير الفوتوغرافي لأكثر من 10 سنوات. كثيرًا ما يأخذه عمله إلى السفر إلى بلدان مختلفة في القارة الأفريقية. على الرغم من أن التزاماته في هذه الرحلات تتعلق بمواضيع أخرى، إلا أنه يأخذ دائمًا كاميرته معه وقد أنشأ محفظة ضخمة تحتوي على صور من بلدان مختلفة في إفريقيا. في عام 2021 قام بالتقاط مجموعة من الصور التي تم إنتاجها وعرضها في كتاب «أفريقيا» كل شغفه بالقارة. يلتقط فينيسيوس أيضًا صورًا للطبيعة، ويسافر في جميع أنحاء البرازيل بحثًا عن مشاهد مؤثرة، يجد الكثير من الإلهام للتصوير الفوتوغرافي في الأمواج والشواطئ. لقد زار مؤخرًا منطقة بانتانال والأمازون ويقوم بإعداد كتاب جديد عن المناظر الطبيعية الجميلة في البرازيل.

Date
1-29 May
Opening event 6:30 pm

.
مالو مسكيتا

تخرجت في الإعلان - Faculdades Integradas Metropolitanas FIAM/FAAM - 1990. دخلت عالم الفنون في عام 2015، بعد دورة احترافية لمدة عامين في Escola Panamericana de Artes e Design. وكان خط أبحاثها منذ ذلك الحين هو الفضاء الحضري والإمكانيات التي لا تعد ولا تحصى للأداء الفني. شاركت في معارض في ساو باولو. القديسين. ريو دي جانيرو ومهرجان تيرادينتيس للتصوير الفوتوغرافي، بمعرض فردي عن مشروعها “#NoMesmoMuro”، بالإضافة إلى مشاركتها في معارض في عدة دول، في أوروبا وأمريكا الوسطى والشمالية والشرق الأوسط وآسيا. ومن بين الأعمال التي تم تسليط الضوء عليها في مهرجان الصورة عمان في الأردن.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

بطاقة بريدية
O Jardim

مشروع “البطاقة البريدية” هو مبادرة من “O Jardim”، وهي مساحة مخصصة للتصوير الفوتوغرافي في مدينة ساو باولو بالبرازيل. الهدف من هذا المعرض هو طرح التساؤل في وجود التصوير الفوتوغرافي وتعايشه مع الإنسان. تم اختراع التصوير الفوتوغرافي في القرن التاسع عشر، وله أهمية كبيرة في التمثيل في العالم الحديث ويساهم بقوة في الطريقة التي نعرف بها العالم اليوم. تحول التصوير الفوتوغرافي بسرعة وشهد القرن الحادي والعشرون الثورة العظيمة التي أحدثها التصوير الرقمي في العلاقات بين الناس. يعد هذا المعرض فرصة للنظر إلى إنتاج الصور من خلال العودة إلى ممارسات التصوير الفوتوغرافي التناظري، على شكل بطاقات بريدية ودعوة الجمهور للتفاعل وأخذ إحدى الصور من المعرض على شكل بطاقة بريدية.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

وجود لا يزهر الا بالصمود
نائل اخميس

نائل اخميس طالب في كلية الهندسة بتخصص الكترونيات، ومدرب للدبكة الفلكلورية الشعبية ومسعف أولي. لدي شغف كبير بالتصوير الفوتوغرافي وقد شاركت في عدة معارض ومهرجانات، و الآن اشارك في مهرجان الصورة عمان للمرة الثالثة على التوالي. اسعى دائماً لتحقيق النجاح والتميز في كل مجال اعمل فيه، واسعى لتطوير نفسي ومهاراتي بشكل مستمر.
في قرية صغيرة على أطراف الضفة الغربية تسمى قرية بدو ، تعيش مريم الدالي، امرأة قوية وصلبة كالصخرة رغم مرارة الحياة التي عاشتها· وُلِدَتْ في زمن النكبة، عاش فيه الشعب الفلسطيني لحظات الفزع والهجرة، ولم يكن لديها خيار سوى التصميم على البقاء والصمود· تزوجت مريم في صباها من رجلٍ شابٍ أسماه الوطن بالبطل· كان يناضل مع الحرس الوطني الأردني، وكان قلبه ينبض بالوطنية والفداء· لكن الحرب لم تكن رحيمة، وفي إحدى المعارك، ارتقى زوجها شهيداً، تاركاً خلفها أربعة أبناء صغاراً وقلبها ممزقاً·بعد رحيل زوجها، استقرت مريم في بيتها القديم، الذي كان شاهداً على أفراحها وأحزانها، رفضت أن تخرج منه رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتها· بقيت تعمل بجد، تربي أبناءها وتقويهم على مواجهة الحياة بكل شجاعة وإصرار· وبينما ينمو أحفادها الاربع وعشرون حولها، تبقى مريم وجودًا ثابتًا وسط العواصف التي تجتاح الحياة· إنها تعلم أن قوتها تكمن في بقائها، في أن تظل وجودًا ثابتًا في بيتها القديم، حاملةً معها ذكرياتها وأملها في غدٍ أفضل.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

وليد خضير | آخر صانع قباقيب فلسطيني
حسن صالح

مصور فلسطيني لاجئ من قضاء يافا، سلمة، ولد في مدينة نابلس عام 2004 ونشأ في مخيم بلاطة للاجئين، التحق في جامعة القدس المفتوحة في كلية العلوم الأدارية والاقتصادية في عام 2022، اصبح التصوير بالنسبه له شغف يشغل الجزء الاكبر من حياته، شارك حسن مع مؤسسة Giz palestine وبدأ يتعلم قواعد التصوير وثوثيق القصص من خلال التقاط الصور، ويُركز على التقاط وتوثيق الروايات التي تساعد على فهم العلاقة بين الجماعات والأفرادّ ونقل الثقافات، واهتم أيضًا في توثيق القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، شاركَ في عدة معارض في فلسطين والأردن وحصل على جائزة أفضل صورة في مارثون التصوير الفوتوغرافي الفلسطيني، وايضا حصل على شهادة من ال Giz palestine للتصوير .
وليد خضير من مواليد نابلس، وينحدر من البلدة القديمة. بعمر سبعين عامًا، يدير منجرة خضير، الوحيدة في الضفة الغربية التي تصنع القباقيب، وقد بدأ عمله مع والده منذ نعومة أظافره. تعود تاريخ هذه المنجرة إلى عام 1948، ويستمر عمله في هذه المهنة لأكثر من 55 عامًا، على الرغم من تراجع الاهتمام بها. يشير إلى أنه يستخدم خشب الصنوبر الطبيعي في صنع القباقيب، حيث يقوم بقصه وتشكيله وتنعيمه بعناية فائقة. يعتبر عمله مصدر فخر له، ويرى أن هذه المهنة جزء لا يتجزأ من هويته وتراث أجداده. بالإضافة إلى صناعة القباقيب، يتفرغ أحيانًا لتصنيع قطع خشبية أخرى مثل الكراسي القديمة وعود الحراثة ومهاد الأطفال، باستخدام خشب الصنوبر الذي يشتهر به من فلسطين.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان

الوجود: هدية هشة وثمينة

يعرض معرض الصور هذا أعمال مجموعة من المصورين من غزة، الذين صوروا الحياة المتنوعة والحيوية لمواطنيهم قبل اندلاع حرب الإبادة الجماعية الأخيرة. ركز كل مصور على جانب واحد من حياة موضوع واحد، وكشف عن آماله وأحلامه وعواطفه ونضالاته. تُظهر الصور فتيات يلعبن كرة القدم ويمارسن رياضة التايك وون دو، وشابًا يعمل في محل لتصليح الإطارات، وأم وابنتها المراهقة وهما يستذكران إنجازاتهما.
هذه الصور ليست مجرد لقطات من حياة فردية، ولكنها أيضًا انعكاسات للوجود الجماعي لشعب عانى عقودًا من القمع والعنف والظلم. إنهم يحتفلون بمرونة الروح الإنسانية وشجاعتها وفرحها، حتى في مواجهة الشدائد. كما أنها تذكرنا بهشاشة الوجود ونفاسته، حيث تعرض بعض الأشخاص والمصورين للقتل أو التهجير بسبب الحرب الوحشية التي اندلعت بعد وقت قصير من التقاط الصور. ندعوكم من خلال هذا المعرض لمشاهدة وتقدير جمال الوجود وتنوعه، والتعاطف مع معاناة وخسارة أولئك الذين تعرض وجودهم للتهديد أو السلب. نأمل أن يلهمك هذا المعرض للاعتزاز بوجودك واحترام وحماية وجود الآخرين.
قبل تفشي المرض في أوائل شهر أكتوبر، تجمعت مجموعة من شباب غزة من مناطق مختلفة في قطاع غزة؛ بيت حانون، ومخيم جباليا للاجئين، ومدينة غزة، وخانيونس، تعلموا التصوير الفوتوغرافي لسرد القصص وقاموا بتصوير هذه القصص، وهي قصص نفتقد رؤيتها في الاتجاه السائد الآن. وكانت سمر أبو علوف مدربتهم لمدة عامين تقريبًا
المتدربون الذين رووا القصص: أحمد نعيم، إيمان خليل، جمانة المغنّي، سجى ياغي، شاهيناز أبو شعبان، صبا الخيري، كامل أبو كويك، رانية خليل، غزل المغنّي، محمد الدالي، ياسمين ياغي، يوسف الدّاعور.

التاريخ
1-29 أيار
الافتتاح 6:30 مساءً
العنوان